السبت، 10 يناير 2009

 

Que signifie être de gauche au 3ème millénaire?

10 Janvier 2009 Que répondre à :
Que signifie être de gauche au début du 3ème millénaire?
Par delà le bref commentaire sousjacent à la question de l'interrogateur explicitant les circonstances suggérant cette quête interrogative à l'adresse des femmes et des hommes se trouvant dans le camp de la gauche en général, et loin de moi la prétention d 'intervenir en connaisseur compétent dans un tel domaine fort complexe et étendu, je pense cependant apporter ma contribution selon l'observation et le vécu personnels que teinte un scepticisme en général chez toute personne de gauche.
A la même question que j'ai reposée à un nombre restreint de femmes et d'hommes appartenant à différentes formations de la gauche socialiste au Maroc, j'ai obtenu des réponses avec des commentaires qui confirment de façon déconcertante les contours et le fond de cette même gauche qu'elles/ils jugent confuse. Tout contrariés qu'ils sont , ils constate la dispersion des énergies de la gauche et jugent que les partis se définissant comme tels ont perdu de leur audience et de leur poids depuis 1998 quand sous l'orientation de feu Hassan II on institua le consensus qui donna le fameux "Gouvernement d'Alternance ou Houkoumat Attanawub". Ils rappellent que depuis cette date, ces partis n'ont pu présenter un projet de société avec des fondements et une vision compréhensibles dans une rhétorique simplifiée et accessible à la la culture du peuple.
Il allait de même pour des réformes ne touchant presque jamais aux domaines restés incernables et quasiment incrustés dans leur conque de tabous, échappant même à la gestion des représentants du peuple. Exemple de l'Enseignement, le Culte, la Région, la laîcité qui garantit les libertés cultuelles devant consacrer le Religieux comme chose privée et sacrée, la gestion de la culture nationale, le chômage matrice non maîtrisable de l'expatriation forceé des jeunes marocains dont des milliers sont morts noyés....
A ces importants problèmes qui semblent en suspens perpétuel, s'ajoute cet engouement qu'on dirait même stupide pour la mondialisation des partis prônant pourtant leur domiciliation idéologique socialiste de gauche et connus pour avoir participé à une époque ou à une autre
Vu ces quelques griefs qui sont d'actualité puisque nourris juste durant une décennie à partir de 1998, et sans plonger plus loin dans l'histoire, il devient à présent impératif pour la gauche de réviser ses orientations, et surtout créer un espace de dialogue socialiste discursif et constructif au sein de tous les partis de gauche afin de constituer un pôle bien consolidé qui puisse avoir une audience probante et forte auprès des masses populaires. ET CELA DANS L INTERET DU PEUPLE MAROCAIN DONT LES EQUILIBRES SONT DESORMAIS MENACES PAR DES IDELOGUES QUI SONT LOIN DES VERTUS QU ENSEIGNE LA VIEILLE TERRE MAROCAINE

الأربعاء، 26 نونبر 2008

 

Quelle gauche et quel socialisme voulons-nous ? Diagnostic pour construire. : Moi, dans tous mes états

Quelle gauche et quel socialisme voulons-nous ? Diagnostic pour construire. : Moi, dans tous mes états

السبت، 22 نونبر 2008

 

قيادي في «التقدم والاشتراكية»: الأزمة المالية فرصة لليسار بالمغرب حتى يجدد نفسه
السعدي ينتقد قوى اليسار ويحذرها من «أوهام الحلول الليبرالية»

سعيد السعدي يتوسط المنسق الجهوي لحزب التقدم والاشتراكية في منطقة سوس ماسة، ومسؤولة عن فرع الحزب في محافظة أكادير («الشرق الأوسط»)
أكادير: «الشرق الأوسط»
أعلن الدكتور محمد سعيد السعدي، الخبير الاقتصادي المغربي والقيادي في حزب التقدم والاشتراكية (يسار مشارك في الحكومة)، أن الأزمة المالية العالمية التي تحولت إلى أزمة اقتصادية تعتبر فرصة سانحة لقوى اليسار في المغرب ليجدد نفسه، وذلك بإعادة تعريف مفهوم اليسار، واعتماد الوضوح الفكري والآيديولوجي والسياسي.
وقدم السعدي، الذي استقال أخيراً من المكتب السياسي لذات الحزب، نقدا ذاتيا لأحزاب اليسار المغربية التي تولت تدبير الشأن العام في المغرب منذ تنصيب حكومة عبد الرحمن اليوسفي في 14 مارس (آذار) 1998، والتي تقلد فيها حقيبة وزارية، حيث أكد على «وجوب إحداث قطيعة مع أوهام الحلول الليبرالية» التي تبنتها قوى اليسار المغربية، التي مارست العمل الحكومي.
وأكد السعدي الذي كان يتحدث خلال لقاء مفتوح نظمه مساء أول من أمس فرع حزب التقدم والاشتراكية في اكادير، حول موضوع «اليسار المغربي، وأزمة الرأسمالية العالمية» أن ما آلت إليه الأوضاع في المغرب نتيجة للاختيارات الليبرالية وفي ظل الأزمة العالمية الحالية يسائل قوى اليسار في المغرب لاسيما منها الأحزاب التي مارست العمل الحكومي.
وأشار السعدي إلى أن الحلول الليبرالية التي راهن عليها المغرب، والتي ترتكز بالخصوص على جلب الاستثمارات الخارجية، والخصخصة، وتوقيع اتفاقيات التبادل الحر، ورفع القيود عن حرية المبادرة في المجال الاقتصادي، تظل ممزوجة بما سماه «تنقيحات بنفحات اجتماعية» لم تكن في صالح المغرب، ولا حتى في صالح الدول الليبرالية المتقدمة.
واستشهد في هذا الإطار بإقدام الحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة في ظل الأزمة المالية العالمية الحالية على ضخ 700 مليار دولار كسيولة في خزائن اللبنوك لإنقاذ الاقتصاد الأميركي من الانهيار، وكذلك الشأن بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي التي قامت بعملية مماثلة وصلت قيمتها ألفا و300 مليار يورو، فضلا عن لجوء الحكومتين الأميركية والبريطانية مضطرتين إلى القيام بتأميم بعض المؤسسات المالية، ودعوة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لإحداث صناديق استراتيجية للتمويل.
وارتباطا بذلك، لاحظ أنه لا يعقل أن تلجأ الدول الصناعية ذات الاقتصاد القوي والمهيكل إلى تأميم بعض المنشآت، واستمرار المغرب على النقيض من ذلك في مسلسل خصخصة المؤسسات العمومية خاصة الإستراتيجية منها، حتى من دون تقييم لعمليات الخصخصة السابقة.
كما سجل أن مقولة «الدولة هي المشكلة، وليست هي الحل» التي يدافع عنها أنصار«النيو ليبرالية» ودعاة العولمة الاقتصادية بصفتها قدرا محتوما، أثبتت الوقائع الحالية الناجمة عن الأزمة المالية العالمية أن الدولة ما زالت قادرة على القيام بأدوار نبيلة في صالح الاقتصاد والمجتمع، وهذا من صميم القيم التي يؤمن بها اليسار.
وخلص السعدي إلى القول إن اليسار المغربي مدعو إلى مراجعة أوراقه، وتجديد نفسه، وذلك بتوسيع قاعدته لتشمل إلى جانب الأحزاب السياسية، كلا من المنظمات النقابية، والحركات الاجتماعية التي تحمي الفئات المستضعفة، والهيئات النسائية التقدمية، وغيرها من الحركات الأخرى وذلك بما يساهم في خلق مفهوم جديد لليسار يلائم القرن الـ21، ويمكنه بالتالي أن يساهم في خلق ميزان قوى جديد.

 

مفارقات اليسار المغربي
تاريخ قوى اليسار المغربي هو تاريخ المفارقات التي عاشتها. و بهدف قراءة هذه المفارقات لا بد من استحضار الايكولوجيا السياسية المعاصرة لها ، سواء في بعدها المحلي او الدولي.
قبيل و بعيد الستقلال كانت المنظمات السياسية و النقابية، تمتاز بحضور وازن في الساحة الاجتماعية و السياسية، اذ كان يحسب لها الف حساب. و لكن ما لبثت ان عاشت انتكاسة لا قبل لها ساهم في ذلك الاخطاء القاتلة لليسار نفسه التي تزامنت مع ذروة القمع المسلط عليها من جهة اخرى.
الانفراج النسبي الذي عرفته الساحة السياسية مع ما عرف بالمسلسل الديمقراطي لم تصاحبه مبادرة جدية لتجميع قوى اليسار بل ترك الحبل على الغارب لكي يتمكن المخزن آنذاك من صنع خريطة سياسية تهيمن عليها احزاب ادارية قامت بتشويه قيم اليسار و احرقت الاخضر و اليابس في الوقت الذي قدم هذا الاخير آخر قلاعه ، الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، هدية للقوى الرجعية و النكوصية واهما انه من السهولة بمكان تدارك هذه الخطاء القاتلة مرة اخرى.
غير المثير في هذه الانتكاسات هو ان اليسار، و على عادته لم يتمكن من هول الاحداث وكان دائما يشير باصبع الاتهام الى النظام و كانه الفاعل الوحيد في الساحة متناسيا دوره الاساسي في ما آلت اليه الاوضاع الكارثية التي اخذ يعيشها كقوة اجتماعية.
ولم تكد تضع الحرب الباردة اوزارها حتى كان اليسار المغربي في وضعية ضعف متقدمة تنظيميا و سياسيا و حتى فكريا. و هكذا فحينما تم استدراجه من طرف النظام من جهة لان الاوضاع الاجتماعية تفاقمت بحكم املاءات الدوائر الراسمالية المالية منها على الخصوص بهدف التقليص من النفقات الاجتماعية تحت طائلة اعادة جدولة الديون الخارجية الثقيلة، ومن تحضيرا للعهد الجديد.
لم يتمكن اليسار من اعادة ترتيب نفسه مرة اخرى لا كمشروع فكري و لا كمشروع مجتمعي بالجراة اللازمة ، مما افقده توازنه و قوته على مستويات عديدة. و الغريب في الامر، ان هذا تزامن مرة اخرى مع افراج سياسي غير مسبوق عرفه المغرب انطلاقا من اواخر الثمانينيات.
في الوقت الذي كانت مساهمة اليسار حاسمة في حكومة يعترف الجميع في انها استطاعت ان تنقذ المغرب من وضعية كارثية، لم تسجل هذه المساهمة ما كان منتظرا منها من طرف الاوساط الواسعة من الشعب المغربي. فكان نصيب اليسار من هذه التجربة كارثة اخرى المت به، بحيث ان نزيفا الم به من جراء الانشقاقات التي طالت تنظيماته السياسية و المنظمات النقابية المرتبطة به. وكان قدر اليسار المغربي مع المحطات التاريخية هو تقديم قرابين للمغرب بدون مقابل، في الوقت الذي يعرف فيه المد الليبرالي المتوحش و القطبية الوحيدة عجرفة لا مثيل لها في التاريخ المعاصر.
ومن غريب الصدف، تزامن هذا مع ما يعرفه النظام الراسمالي من اختلالات و انهيارات متتالية في انظمته المصرفية و الادخارية سينعكس لا محالة على الميدان الاجتماعي بحكم الاقتصاد المعولم.
اما قوى اليسار، و كأن عقما ما حل بها، بحيث اصبح دورها ، في احسن الاحوال ان لم يكن تاثيث المشهد السياسي فهو تمرير سياسات يمينية ان لم نقل لاشعبية. من راب التصدعات الداخلية و الخارجية للنظام الراسمالي الى فقدان اليسار لهويته و تاريخه يعيش اليسار اكثر من مفارقة في كيانه اخطرها على الاطلاق في الاحزاب اليسارية المغربية تسمى : الديمقراطية الداخلية.

الأربعاء، 19 نونبر 2008

 

Altermondialisme ou reconstruction de la gauche ?

 
http://alphavert.net/imprimer.php3?id_article=81

الجمعة، 14 نونبر 2008

 

معنى ان تكون يساريا في بداية الالفية الثالثة؟


مرت على الكتابات الاولى للرواد الاوائل للاشتراكية حوالي مائتي عام. هؤلاء المنظرين جعلوا من كتاباتهم انطلاقة لتراث غزير ومتنوع استلهم من الواقع الاجتماعي والسياسي بحلول الثورة الصناعية و التوسع الراسمالي. عرف العالم تغيرات شتى على العديد من الصعد ، وكان آخرها وأهمها على الاطلاق ما عرفه العالم خلال نهاية القرن العشرين و بداية القرن الحالي من ثورة معلوماتية و اقتصاد معولم. الا ان هذا لم يتم مصاحبته بتحيين مفاهيمي لليسار.
ظهر بالمغرب ولاول مرة تنظيم يساري في بداية الاربعينيات من القرن الماضي باسم الحزب الشيوعي المغربي، و ذلك مع ظهور اولى تنظيمات عمالية و تواجد شيوعيين فرنسيين.
ثان تنظيم يساري ظهر زمنيا اثر انشقاق عن حزب الاستقلال الحزب المحافظ الوطني السلفي، فكان اقل يسارية من الاول. و بتظافر عوامل داخلية يطبعها القمع، و عوامل خارجية يطبعها المد التحرري ومناهضة الامبريالية ظهر يسار جذري في اواخر الستينات و بداية السبعينات، تناسلت التيارات داخله حيث يستعصى تقييم لا منتوجه الفكري ولا التنظيمي.
خلال تسعينيات القرن الماضي والى حدود الفترة الراهنة مع انتهاء الحرب الباردة و حصول انفتاح سياسي نسبي داخلي عاش اليسار انشقاقات اكثر منه توحدات حتى على مستوى التنظيمات النقابية. الا ان كل هذا لم يكن تحت طائلة الاختلافات المذهبية او شيئا من هذا القبيل.
اذا كان الكل يقر بان عدد الاحزاب اليسارية اكبر من ضعف عدد المدارس الفكرية اليسارية الموجودة حاليا، فان المثير للاستغراب هو، و با ستثناء حالات نادرة لم يتم بذل ادنى مجهود فكري يذكر لتحيين مفهوم اليسار بالمغرب، و منه موقعة كل تيار داخله، حتى يتسنى للجميع التمكن من رؤية واضحة و التموضع الملائم ايديولوجيا و فكريا و سياسيا .
و كفرضية اولية لفتح نقاش قد يزيل شيئا من الضبابية حول مفهوم اليسار ندعو كل من له اهتمام بهذا الموضوع و يراه جديرا بالمناقشة ، المساهمة في مناقشته . ونقترح كاشكاليات اولية للمناقشة المواضيع الآتية:
- اليسار و العولمة
- اليسار و الحركة المناهضة للعولمة
- اليسار و الحركات الاسلامية

This page is powered by Blogger. Isn't yours?

الاشتراك في الرسائل [Atom]